22‏/10‏/2011

طرق دفن الكنوز واسبابها

من المعروف ان اصحاب الحضارات القديمه لا يملكون بنوكا
وعليه لم يكن يتعرضون لاعصار مالي كالذي تتعرض له الاموال هذه الايام
وعليه ان طرق دفن اموالهم وكنوزهم واخفائها معروفه للجميع
وتختلف طرق دفن الكنوز بين مجموعه واخرى حيث ان هناك دفائن افراد
ودفائن دينيه ودفائن اميريه او ملكيه ودفائن جيوش ايضا
دفائن الافراد

تدفن بطريقة بسيطة بجوار منازلهم او داخلها حيث لا توضع لها اشاره
الا نادرا

كذلك اذا كانت الاموال كثيره تدفن في مزارعهم واراضيهم
خارج قراهم ويوضع لها اشارات تدل عليها
اما اذا كان الفرد في قافلة او مسافرا وخاف فانه يدفن امواله
حيث يكون ويضع لها اشاره ليرجع اليها
وتكون اشارات الافراد من واقع حياتهم وما يكون في محيطهم

الدفائن الدينيه
تتم بواسطه رجال الدين والكنيسه والمعابد والاديره
وغالبها اموال التبرعات واموال الكنيسة وتماثيلها وغيرها
ممن يجمعها رجال الدين
وتدفن عادة في الكنيسة او الدير او المعبد نفسة في غرفة سريه
او سرداب او مغاره تحت الكنيسة او جوارها
وتكون اشارتها اكثرها تحمل معتقدات دينيه ورموز كهنوتيه وكنسيه
وعقائديه

الدفائن الاميريه الملكيه

 
وتكون اموال الملك او الامير وهي عباره عن اموال شخصيه او اموال
الدوله وتدفن عاده في داخل القصر او تحته او بجواره في مغر او
سراديب او بعديا عنه بمكان امن وتحت الانظار
ويكون لها اشارات ملكية او اميريه تدل عليها


دفائن الجيوش

عاده يغزي جيش بلدا اخر او منطقة بعيده اخرى ويحصل على غنائم
منها فيكمل مشواره او يخاف جيشا قادم فيدفن امواله في الارض
في مغر او كهوف او بالتراب ويضع لها اشارات ليعود اليها
وعاده الملوك او قاده الجيوش بعد دفن الكنوز يقوموا بقتل كل من شارك
بالدفن لاخفاء مكان الكنوز واشهر دفائن الجيوش دفائن الاسكندر
المقدوني وكذلك دفائن الاتراك

دفائن القبور

درجت كثير من الحضارات القديمه على وضع اموال او حلي او كؤوس زجاجيه
او فخارية او احجار كريمه مع الاموات لايمانهم بالحياة بعد الموت
وتكون داخل القبر

اسباب الدفن

 
اهما الخوف من جيوش قادمه اليهم او من دفع الضرائب الباهضة
او خوفا عليها من اللصوص


اسباب عدم استخراجها

 
موت اصحابها بالحروب والقتال دون ان يعرف موقعها
وموتهم ايضا بالاعدامات الجماعية او بالكوراث الطبيعية مثل الزلازل
والطاعون
وكذلك سيطرة حضارة اخرى وجيش اخر على بلادهم وطردهم منها

اسباب وضع الكتب

 
درج اهالي المناطق المطرودين بعد مضي زمن على تركهم لاراضيهم
وعدم قدرتهم على العوده ان يجمعوا وصفاتهم بخرائط جلديه
وتحفظ بالكنائس والاديره 


الدليل على وضع المخطوطات

وبمصر كنوز يوسف عليه السلام وكنوز الملوك من قبله والملوك من بعده لأنه كان يكنز ما يفضل عن النفقات والمؤن لنوائب الدهر وهو قول اللّه عز وجل‏:‏ ‏"‏ فأخرجناهم من جنات وعيون وكنوز ‏"‏ الشعراء 58 ويقال‏:‏ إن علم الكنوز في كنيسة القسطنطينية نقلت إليها من طليطلة‏.‏

ويقال‏:‏ إن الروم لما خرجت من الشام ومصر اكتنزت كثيرًا من أموالها في مواضع أعدّتها لذلك وكتبت كتبًا بأعلام مواضعها وطرق الوصول إليها وأودعت هذه الكتب قسطنطينية ومنها يستفاد مجرفة ذلك وقيل‏:‏ إن الروم لم تكتب وإنما ظفرت بكتب معالم كنوز من ملك قبلها من اليونانيين والكلدانيين والقبط‏.‏

فلما خرجوا من مصر والشام حملوا تلك الكتب معهم وجعلوها في الكنيسة وقيل‏:‏ إنه لا يعطى من ذلك أحد حتى يخدم الكنيسة مدة‏.‏
فيدفع إليه ورقة تكون حظه