19‏/8‏/2011

ما هو السحر

ما هو السحر
السحر هو عبارة عن أرواح تدخل النفس البشرية فلا تخرج منها، هذه الأرواح التي تصبح مسيطرة على النفس حسب هواها.و تتم عملية السحر عن طريق بعث السحرة لعنهم الله الجن إلى النفوس حتى تعذبها و هو المسمى بسحر القرين.
2)- ما هو القرين ؟
ما من مولود يولد على وجه الأرض إلا و يصرخ صرخة عند خروجه من بطن أمه. هذه الصرخة فسرها القرآن بدخول القرين، و هو نوع من الجن الأزرق إلى الجسم، هذا القرين الذي يعتبر من أتباع إبليس.هذا التابع الذي يبقى مع الإنسان طوال حياته حيث يوجهه دائما للشر، فإذا استطاع الإنسان السيطرة على نفسه أي على القرين، فإنه يرشد إلى الطريق القويم؛ و بذلك تكتب له الجنة. أما إذا استطاع القرين التغلب عليه أي تحكم فيه شيطانه، فإنه يوجهه إلى المهلكة و إلى جهنم.
3)- متى يخرج القرين ؟
عندما يقترب موعد الموت يحس القرين بأن الشخص الموجود فيه سيموت، خلالها يخرج القرين قبل الوفاة ببضعة ساعات لا يعلمها إلا الله. خلالها يكون الإنسان في حالة لأول مرة في حياته من دون قرين، و يقول تعالى :{فكشفنا عنك غطاءك فبصرك اليوم حديد} و معناه أنه عندما يخرج القرين، يتضح للإنسان أنه كان في غفلة. و نجد كثير من الناس و هم في حالة الاستحضار يقولون إننا نرى الجنة و إننا نرى أمي و أبي بجانبي أو نرى أمواتا؛ فهذا دليل قاطع على أن القرين هو الذي كان يحجب عنهم كل هذا عندما كان في الحياة. عندها يندم الإنسان على ما فاته بسبب انصياعه وراء شيطانه. لذلك وجب على الإنسان التغلب على شيطانه بكل الوسائل الممكنة.
4)- الطرح الروحي :
عندما ينام المرء، و يرى أحلاما في وقت وجيز لا يستغرق ساعة، مع العلم أنه يرى نفسه يقوم بأفعال قد تتطلب منه ساعات بل أأيام معدودات لو أراد القيام بها في الواقع. فما السبب؟ السبب هو أن القرين يخرج من الجسم، و هو ما يسمى بالطرح الروحي. فخلاله يرى الإنسان ليس أحلاما ، بل واقعا لو فسره لوجده حقيقة سيعيشها مستقبلا. و هذا دليل آخر على أن الشيطان القرين يحجب الكثير عن بصيرة مقرو نه.
5)- كيف يتم السحر؟
يتم السحر عن طريق بعث الجن من النوع الأحمر ( و هو خليفة زوجة عزا زيل -إبليس- لأن زوجة إبليس كانت من الجن) إلى القرين الذي هو من الجن الأزرق، خلالها يقع القرين فريسة في يد الجن الأحمر المعروف بقوته التي تفوق الجن الأزرق، فيتحكم فيه لينفذ رغباته و التي هي رغبات من يقوم بالسحر.
6)- مواصفات الروحاني :
عليه أن يكون لديه القوة التي يستطيع بها التحكم في الجن الأحمر حتى يتسنى له السيطرة على الجن الأزرق أي القرين أي الإنسان المقصود.أن الإنسان بطبعه المادي لا يستطيع التحكم في قرينه، فلو استطاع التغلب عليه، ما كان في الدنيا شر و لا حروب و لدخل كل الناس الجنة و لفرغت جهنم من أهلها و هذا ما يعارض حكمة الله

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق